Tuesday 25 September 2018
Contact US    |    Archive
الموجز
1 months ago

«زمزم».. قصة بئر تفجر تحت قدمي نبي الله إسماعيل رضيعا ولم يجف ماؤه منذ أكثر من 5 آلآف عام

كتبت سارة الباز 
بدأ ضيوف الرحمن منذ اليوم الجمعة، أداء ركن السعى بين جبلى الصفا والمروة، حيث يسعون سبعة أشواط، تجسيدا لسعى السيدة هاجر زوجة نبى الله إبراهيم عليه السلام، التى ارتبطت ونجلها إسماعيل بمعجزة عظيمة تفجرت بعد لحظات من انتهاء سعيها، وكانت بئر زمزم .
بئر زمزم المقدس، قصة يعود تاريخها إلى أكثر من 5 آلاف عام منذ أن صرخ النبى الرضيع إسماعيل عليه السلام من الجوع والعطش بعد أن تركه الخليل إبراهيم عليه السلام هو ووالدته هاجر عليه السلام بواد غير زرع بمكة المكرمة بأمر من الله، وسألته هاجر مرارا عن تركه لهما دون رد منه حتى قالت: (ألله أمرك بذلك؟) فقال: (نعم)، فردت بإيمان ويقين: (إذن لا يضيعنا)، ودعا إبراهيم عليه السلام ربه بعد أن أنصرف عنهما قائلا: (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ). جبريل يفجر ينبوع ماء تحت قدمى إسماعيل عليه السلام

ظلت هاجر عليها السلام تسعى بين صخرتى الصفا والمروة ذهابا وإيابا تبحث عن قبيلة أو عابر سبيل يعطيهما من مائه وطعامه بعد أن بلغ بها وبالرضيع من الجوع والعطش مبلغه، وحينما أتمت ذهابها وإيابها سبعا أمر الله جبريل عليه السلام أن يفجر تحت قدمى الصغير نبع ماء يتدفق فشربت هاجر وطفلها حتى ارتويا وصارت تحاصر الماء بيديها وتقول: (زم...زم... زم) وتعنى فلينحصر الماء، ومن هنا جاءت تسميته ببئر زمزم، ولولا قولها لصار نهرا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رحم الله أم إسماعيل لو تركته لكان عيناً أو  لكان نهراً معيناً). ومنذ ذلك الحين توافدت القبائل على مكة وأقام الناس حول البئر وظهر الطير والحيوان فى المكان وصارت مكة مركزا تجاريا، وبنى سيدنا إبراهيم عليه السلام وولده إسماعيل فيما بعد الكعبة تاركين أثار أقدامهما فى الصخر عند مقام إبراهيم بجوار الكعبة المشرفة حتى يومنا هذا، ولكن حدث أن تم ردم البئر واختفى مكانها وظلت كذلك مدة طويلة حتى ألحت رؤيا الأمر بحفرها على يد عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعيين مكانها له فى الرؤيا؛ فاستجاب للرؤيا المباركة، وحفر البئر وعادت المياه الطاهرة تدفق منه، ومنذ ذلك الحين تروى المسلمين حتى الآن، إذ يضخ البئر الماء بمعدلات تتراوح ما بين

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.
هشتک:   

زمزم

 | 

قصة

 | 

بئر

 | 

تفجر

 | 

تحت

 | 

قدمي

 | 

نبي

 | 

الله

 | 

إسماعيل

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع