Monday 15 October 2018
Contact US    |    Archive
التحریر
24 days ago

إبراهيم عبد السيد.. راعي الإصلاح خارج عباءة البابا (الحلقة الأولى)

في زمن البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث، عانت بعض الشخصيات الكنسية من العزل أو الإبعاد أو التشهير بسبب آرائها أو أفكارها مثل القس إبراهيم عبد السيد، ودكتور جورج حبيب بباوي، والأب متى المسكين، والأنبا إجريجوريوس أسقف الدراسات العليا، والأنبا إيساك الأسقف العام، أو لأمور إدارية مثل الراهب أغاثون الأنبا بيشوي الذي كان سكرتيرا للبابا الراحل، والأنبا تكلا أسقف دشنا، ولكن بعد أن جرت في نهر الكنيسة مياه كثير خلال السنوات الماضية، وصولا لواقعة قتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار، هل يمكن أن تراجع الكنيسة مواقفها من هؤلاء، في عهد البابا الحالي الأنبا تواضروس الثاني؟ الشواهد تؤكد تغير موقف الكنيسة الرسمي تجاه دير أنبا مقار وبعض هذه الشخصيات، لكن البعض الآخر لا يزال الموقف منهم كما هو، فخلال الفترة التي تولى فيها الأنبا باخوميوس مطران البحيرة قائمقام البابا، بدأ التوجه يختلف بعودة الأنبا تكلا أسقف دشنا للصلاة وسط الأساقفة قبل اختيار البابا الجديد، وبعد مجيء البابا تواضروس صدرت قرارات من البابا والمجمع المقدس بعودة الأنبا تكلا والأنبا إيساك الذي انتقل ليكون أسقفا عاما في البحيرة، وسمح بتداول كتب الأب متى المسكين وخصص جناحا بمعرض الكتاب في الكاتدرائية في 2013 بعد إقامته لأول مرة في عهد البابا تواضروس.. فهل تعيد الكنيسة النظر تجاه المغضوب عليهم والمتهمين بالهرطقة في عهد البابا شنودة؟ القس إبراهيم عبد السيد كلمات مشهورة، دائما ما كان يتم ترديدها حول علاقة الكنيسة بالدولة في عهد البابا شنودة وهي تم اختزال المسيحيين في الكنيسة كمؤسسة، والمؤسسة في الأكليروس من كهنة وأساقفة، وهم تم اختصارهم في شخص البابا ، أي أصبح البابا هو ممثل المسيحيين والكنيسة الذي يملأ الصورة، ومع ذلك أتيحت مساحة لبعض الكهنة للظهور والوعظ مثل القمص داود لمعي، راعي كنيسة مار مرقس بمصر الجديدة، والذي كان له اجتماع أسبوعي يتابعه كثيرون في الكنيسة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل ويصل الأمر لأن يلقي عظة ويجلس بجواره أسقف بحجم الأنبا رافائيل، كما في فيديو ينتقد فيه مهرجان احسبها صح الذي تنظمه الكنيسة الإنجيلية، إلا أن هذه المساحة لم تتح لكثير من الكهنة مثل القس إبراهيم عبد السيد. تم إبعاد القس إبراهيم عبد السيد، عام 1992، شفهيا ودون محاكمة ولم يتعرض للعزل أو الشلح من رتبته الكهنوتية وهو حي وبعد وفاته، وكان يحصل على راتبه ككاهن حتى وفاته، بعد أن كت

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.
هشتک:   

إبراهيم

 | 

عبد

 | 

السيد

 | 

راعي

 | 

الإصلاح

 | 

خارج

 | 

عباءة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع