Friday 17 August 2018
Contact US    |    Archive
الموجز
29 days ago

ارحموا مصر من الوزراء الموظفين.. هل تعرف وزيرة الصحة معنى الانتماء الوطنى؟

المقال / أحمد رمضان الديباوى

لماذا قُوبل قرار وزيرة الصحة بإذاعة السلام الجمهورى فى المستشفيات بالسخرية؟ يبدو أن الدكتورة هالة زايد «51 عامًا»، وزيرة الصحة الجديدة فى حكومة الدكتور مدبولى، لا تريد تفويت فرصة انتقادها يومًا بعد يوم، كما يبدو أن تلك الوزيرة من ذلك النوع الذى يهوى الظهور والبروباجندا والاتكاء على المظاهر والشكليات الزاعقة فقط، فقد حرصت بعد عشرة أيام من توليها مسؤولية وزارة الصحة على زيارة رؤساء الهيئات الدينية فى مصر، حضرة مولانا شيخ الأزهر وحضرة قداسة بابا الإسكندرية.ثم هاهى ذى تُصدر قرارًا وزاريًّا بإذاعة السلام الجمهورى وقسَم الأطباء كل صباح فى المستشفيات الحكومية والوحدات الصحية، بهدف «تعزيز الانتماء الوطنى» و«التذكير بالقيم والمبادئ وثقافة الأخلاق»، حسب تصريحات المتحدث باسم وزارة الصحة تعليلًا ودفاعًا عن قرار الوزيرة الذى قُوبل بالغمز واللمز، والتنكيت والتبكيت، والسخرية من جميع المصريين وليس من روّاد السوشيال ميديا فقط!دَعك -عزيزى القارئ- من مصطلح «ثقافة الأخلاق» الذى تعلل به المتحدث باسم وزارة الصحة، فأنا -والله- لم أفهمه، ولم أحاول بالأساس أن أفهمه، لأن الموضوع كله ينمّ عن قصور سياسى ومعرفى، ويضرب شرعية وجود هذه الوزيرة فى مقتل.فمما هو ظاهر أن لديها قصورًا بالغًا فى ترتيب الأولويات وأبجديات عمل الوزير، ولا سيما فى وطن كمصر، يرزح تحت نِير مشكلات لا حصر لها، كما أن لديها خواءً سياسيًّا يجعلها لا تُدرك أن التعامل مع منصب حساس كمنصب الوزير يختلف تمامًا عن التعامل مع أى منصب تولّته فى السابق، ولا أدَل على ذلك من الكتاب الذى أصدرته تلك الوزيرة حاملًا قرارها الغريب، ففى سطره الأول تأتى عبارة أقل ما تُوصَف به أنها لا تصلح إلا تمهيدًا لموضوع «إنشاء» يكتبه طالب «بليد» أو طالب «حافظ مش فاهم!»، فالعبارة تقول: «إيمانًا منّا بالدور الذى تقوم به المنشآت الصحية فى خدمة مصرنا الغالية، وما يتوجّب علينا جميعًا أن نسهم إسهامًا فاعلا بما يتفق مع قيمنا وتوجهاتنا!».ولا أدرى لماذا استنكف كاتب صيغة القرار من الإشارة إلى أن المنشآت الصحية بالأساس إنما تُقدّم خدماتها الطبية والعلاجية إلى عموم المواطنين، كما لا أدرى ما علاقة إذاعة السلام الجمهورى بالقيم والتوجهات؟! ثم ما المراد بالتوجهات هاهنا؟! ولأن الوزيرة موظفة عمومية نالت ترقية فأصبحت بين عشيّة وضحاها وزيرة، دون أن يكون لها أى خبرات سياسية، إذا بكتابها الذى

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

مدرس متابعة math 0581385537

- دي ون جی مصر
هشتک:   

ارحموا

 | 

مصر

 | 

الوزراء

 | 

الموظفين

 | 

تعرف

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع