Sunday 10 December 2017
Contact US    |    Archive

الضحايا هذه المرة!

أتذكر قصيدة كتبها فاروق جويدة قال فيها: «هذى بلاد لم تعد كبلادى». هذا دين. لا علاقة له بأى دين، إسلاما كان أو غير إسلام. دين لا نعلم عنه شيئا. مجزرة يتورع أن يقوم بها طالبان وأمثالهم. فى الماضى القريب، قتل متطرف إسرائيلى 25 فلسطينيا فى المسجد الأقصى. فى النهاية هو لديه أفكار يتحرك من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.
هشتک:   

الضحايا

 | 

هذه

 | 

المرة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع