Wednesday 20 June 2018
Contact US    |    Archive
الموجز
5 months ago

اغتالوا المشد ورقصوا على جثته.. حكاية عالم ذرة مصري وصف الصهاينة بـ “الكلاب”

المصدر: المولد..  في 13 يونيو عام 1980، قطعت إذاعة دولة الاحتلال الإسرائيلي إرسالها لتعلن خبرًا مهمًا؛ هو خبر عدم قدرة العراق على استكمال مشروعها النووي بعد اغتيال الدكتور المصري يحيى المشد ، ونشرت صحيفة أخرى خبرًا بعنوان “الأوساط الإسرائيلية كلها تحتفل بخبر اغتيال المشد، اغتيال الدكتور المصري سيؤخر مشروع العراق ولو لسنتيمترٍ واحدٍ”.. نعم كانوا يحتفلون بهذا الاغتيال الذي تورط فيه الكيان الصهيوني، حقًا لا أعرف ما هو رقم هذا الاغتيال لعالمٍ مصري أو عربي؟!يقف أمام دولاب الملابس في منزله، زوجته تقف إلى جواره، ولأول مرة يفخر فيها بنفسه خلال حياته، وتصادف أن تكون المرة الأخيرة التي جمعته بزوجته قائلًا “أنا يا زيزي مش أي حد”، بينما يسيطر على الاحتلال الإسرائيلي فكرة أخرى “العرب إذا امتلكوا قنبلة نووية سيمسحون الدولة التي نقيهما في فلسطين من على الخريطة”.
أخاف العالم المصري الأعزل إلا من علمه، ذلك الكيان السفاح القاتل؛ “عرفنا أن العراق ينشأ مفاعلًا نوويًا لا لأغراض سلمية، بل لتدمير بلدنا بثلاث قنابل”.. نعم هذا ما صرح به أكثر من مسؤول إسرائيلي بشأن تدميرهم للمفاعل النووي العراقي.[[{ fid : 1609106 , view_mode : wysiwyg , fields :{ format : wysiwyg , alignment : , field_file_image_alt_text[und][0][value] :false, field_file_image_title_text[und][0][value] :false, external_url : }, link_text :null, type : media , field_deltas :{ 1 :{ format : wysiwyg , alignment : , field_file_image_alt_text[und][0][value] :false, field_file_image_title_text[und][0][value] :false, external_url : }}, attributes :{ height :230, width :450, style : width: height: , class : media-element file-wysiwyg , data-delta : 1 }}]] 
كانت العراق في سبعينات القرن العشرين تطمح لامتلاك مفاعل نووي، ولما لا؟ طالما هناك دول أخرى تمتلكه وأعين المجتمع الدولي وبخاصة أمريكا تزعم أنها غافلة، وفي حقيقة الأمر معظهم كان متواطئًا لصالح كيان محتل يمتلك المال، وفي الوقت نفسه كانت العراق استعانت بالمشد في الجامعة التكنولوجية؛ إذ لم يجد أنه سيستطيع تحقيق طموحاته وأحلامه في مصر، عمل في مؤسسة الطاقة الذرية العراقية إلى جانب التدريس بالجامعة التكنولوجية، حتى أثبت جملته التي قالها قبل رحيله “أنا مش أي حد” ولفت كل الأنظار إليه.
بحسب شهادة ابنه، كان المشد يحلم بتن

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

اللاجئون فى الغرب

- المصری الیوم مصر

كلام عن روسيا والمونديال

- المصری الیوم مصر

فى وداع سيد البحراوى

- المصری الیوم مصر

«البلاجياريزم»! «2»

- المصری الیوم مصر

القرصنة بين زمنين

- المصری الیوم مصر
هشتک:   

اغتالوا

 | 

المشد

 | 

ورقصوا

 | 

على

 | 

جثته

 | 

حكاية

 | 

عالم

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

ضبط 84 سلاحاً بحوزة 69 متهماً

- المصری الیوم مصر

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصر وأوروجواي..لحظة بلحظة

- المصری الیوم مصر