Tuesday 20 February 2018
Contact US    |    Archive

منازل عفرين الصغيرة تضيق بعشرات العائلات الفارة من الهجوم التركي


عفرين: داخل منزل صغير في مدينة عفرين، تتشارك أمونة حسن مع ست عائلات المطبخ والحمام ذاته ويعيشون جميعهم في ثلاث غرف فقط، بعدما أجبرهم الهجوم التركي المستمر منذ أسبوعين على الفرار من منازلهم في القرى الحدودية. وتقول أمونة التي غزت التجاعيد وجهها، لوكالة فرانس برس نحن هنا سبع عائلات، كل عائلة قد تضم عشرة أشخاص ، مشيرة إلى أن كل الرجال يتواجدون خارج المنزل أحدهم يبحث عن الخبز، وآخر عن الحفاضات (للأطفال)، وثالث عن الحليب . تلوح أمونة المرأة السمراء العجوز بيديها بغضب أثناء حديثها عن معاناتها وعائلتها منذ نزوحهم قبل أيام من بلدة جنديريس الحدودية مع تركيا، هرباً من الهجوم الذي تنفذه أنقرة وفصائل سورية موالية لها منذ ثلاثة أسابيع. وتعيش أمونة حالياً مع أسرتها وعائلات اشقائها وآخرين في منزل يملكه صديق شقيقها في مدينة عفرين. وتوضح بينما تفترش الارض داخل غرفة فيها نحو عشر نساء وأطفال، ويستلقي خلفها عجوز يبدو مريضاً ننام ونحن جالسون، ما هو هذا النوم؟ كيف من الممكن أن نتسع هنا؟ ماذا  يمكن أن يحصل معنا أبشع من ذلك؟ . حين تتحدث عن الحمام، تقول بسخرية لم نستحم منذ أيام، نريد فقط أن نأكل، الحمام أصلاً لا يعمل . وتبدو في احدى زاويا الغرفة المكتظة، كمية من الأغطية موضبة فوق بعضها البعض. محاصرون هنا تتذكر أمونة بغضب وفي يديها سيجارة وولاعة مشقة النزوح أتينا تحت الضرب والصراخ والمطر، أتينا من تحت الموت ، متحدثة عن ابنها الذي نزح مرات عدة خلال سنوات النزاع هرباً من المعارك، من الرقة الى الطبقة ثم حلب قبل أن يعود إلى عفرين. وتقول قد وضعت على رأسها حجاباً مرقطاً ينزح ابني منذ ست سنوات، وحين وصل إلى أهله تحاصر مضيفة الآن ها نحن محاصرون هنا، لتأتي قنبلة ونموت كلنا سوياً . ودفعت المعارك المستمرة منذ 20 كانون الثاني/يناير عند أطراف منطقة عفرين 15 ألف شخص للنزوح داخل المنطقة، وفق الأمم المتحدة، وتوجه جزء كبير منهم إلى مدينة عفرين التي لا تزال بمنأى عن المعارك والقصف. أمام مداخل منازل تكتظ بالعائلات النازحة إلى مدينة عفرين، يمكن رؤية عشرات الأحذية التي تركها السكان قبل دخولهم. وفي الباحات، تمتلئ حبال الغسيل الطويلة بالثياب الملونة. كما تكتظ الساحات العامة وحدائق المدينة بالنازحين والأطفال الذين يلهون فيها. قبل أيام قليلة، نزح عبد الحاج أحمد (49 عاماً) مع عائلته المؤلفة من 12 فرداً من قرية شيخ محمد إلى عفرين. ويروي ا

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.
هشتک:   

منازل

 | 

عفرين

 | 

الصغيرة

 | 

تضيق

 | 

بعشرات

 | 

العائلات

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع