Saturday 23 June 2018
Contact US    |    Archive

هكذا حدثتنى العصافير

وأنتم تعيشون حياتكم العادية. وأنتم تخرجون إلى الشارع فتشتكون من زحام الطريق. وحين تصلون لمكان العمل، الذى يكون غالبا غرفة موصدة مغلقة الشبابيك تخنق أرواحكم من جميع الاتجاهات. وأنتم تتبادلون النكات أو تتشاجرون أو حتى تضحكون. وأنتم تعودون لبيوتكم فى المساء غافلين أن يوما آخر قد مر من عمركم، الذى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

بين التغييب والتغييب

- المصری الیوم مصر

خالد عبدالعزيز

- المصری الیوم مصر

لا يعلم الغيب إلا الله

- المصری الیوم مصر

ليلة بكى فيها «ميسى»!

- المصری الیوم مصر

د.حواس- د.طارق طه.. شكراً!

- المصری الیوم مصر

وماله.. عش البلبل؟!

- المصری الیوم مصر

صرخة وحيد حامد

- المصری الیوم مصر

هل كرة القدم رياضة؟

- المصری الیوم مصر

النخبة الأصيلة

- المصری الیوم مصر

صحفى.. وبائع سميط!

- المصری الیوم مصر

تكريم وزير سابق!

- المصری الیوم مصر

مونديال البحر المتوسط

- المصری الیوم مصر

هزيمة يونيو 2018

- المصری الیوم مصر

عندما تتمركز الآمال فى كرة

- المصری الیوم مصر

لست وحدك يا كوبر

- المصری الیوم
هشتک:   

هكذا

 | 

حدثتنى

 | 

العصافير

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

صرخة وحيد حامد

- المصری الیوم مصر

هل كرة القدم رياضة؟

- المصری الیوم مصر

عندما تتمركز الآمال فى كرة

- المصری الیوم مصر

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع