Saturday 21 July 2018
Contact US    |    Archive
إيلاف
4 months ago

في عيد الأم.. أمهات وحيدات في مواجهة الحياة


«إيلاف» من بيروت: ويبقى عيد الأم أقدس ينابيع الحنان، لكنه يبقى الأٌقسى على من فقدت زوجها سواء بالموت أو بالطلاق، فأي دور تلعب النساء الوحيدات اليوم، لتعويض الخسارة المادية والمعنوية للأب؟. تشير السيدة سهام (أرملة وأم لأربعة أولاد) في حديثها ل إيلاف إلى أن هناك إختلافًا كبيرًا بين حياة الأم الأرملة، والأم التي لا يزال زوجها حيًا، لأن المسؤولية مع وجود الرجل تكون موزعة على فريقين، وشئنا أم أبينا دائمًا المرأة والرجل يتكاملان في تربية أولادهما، فالرجل يبقى العقل المدبر في العائلة، والمرأة القلب الحنون، وعندما يُفقد الأب و الزوج تشعر المرأة أن نصفها الآخر قد تلاشى، حينها تستعيد قواها من أجل الإستمرارية في العائلة وتلعب دور الأم والأب في الوقت عينه، وكلنا يعلم أن الأم اللبنانية إرادتها قوية ومحبتها بلا حدود، من أجل الإستمرار في رسالة تقوية عائلتها ومساندتها، وتربية الأولاد وتنشئتهم وتحل مكان الأب بقدر استطاعتها. أكثر عدائية ومع وجود أطفال صغار في السن، تضيف يكون الوضع أصعب عندما يُفقد الوالد، حينها تكون المشكلة كبيرة عاطفيًا ماديًا حيث حضور الأب للأطفال صغار السن مهم جدًا لهم، وهو السند ويكمل مع زوجته وشريكته ما يمكن أن يجعل الأطفال ينمون طبيعيًا، بجناحين جناح الأب والأم معًا، لأن الطفل حين يموت أبوه يصادف مشاكل كثيرة خلال فترة المراهقة، وهو يحتاج لوالده اقتصاديًا وعاطفيًا، علمًا أن هناك أطفال حين يفقدون الأب يتغير سلوكهم ويصبحون أكثر عدائية، ويصبح لديهم نوع من النقمة في المدرسة والحياة. ويبقى أن الوالد يبقى مهمًا جدًا في كل مراحل حياة الزوجة والأولاد. الحاسة السادسة اليوم مع وفاة الأب ما مدى صعوبة القيام بالدور المثالي كأم وأب في الوقت عينه؟ تجيب بأن الأم تضطر الى ذلك، ويبقى أن العائلة في لبنان تبقى نوعًا ما متماسكة في لبنان، مع وجود الأخ والأهل الذين يقفون الى جانب الأم الأرملة، ويبقى للأم اللبنانية حدسها والحاسة السادسة التي تجعلها تبقى متماسكة في الحفاظ على عائلتها، ومن الصعب جدًا أن تستمر الأم بدور الوالد أيضًا، لكنها تستطيع القيام بهذا الدور على أكمل وجه حفاظًا على استمرارية العائلة. عائلة متضامنة في عيد الأمهات اليوم ما الذي تحتاجينه كأم وحيدة أن يقدمه لك أولادك كونك تلعبين دور الأم والأب في الوقت عينه، تجيب أنها ممنونة اليوم أنها استطاعت أن تنشيء عائلة متضامنة وأنها استثمرت في اولادها وها هم

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

لم ولن تكون هى الدين الجديد

- المصری الیوم مصر

المحروسة عاصمة جديدة لمصر

- المصری الیوم مصر

سمعة برلمان مصر!

- المصری الیوم مصر

البرديات المخفية!

- المصری الیوم مصر

حول «تريليونير»

- المصری الیوم مصر

شكراً للرئيس!

- المصری الیوم مصر

الأهلى فوق الجميع.. كيف؟

- المصری الیوم مصر

سيدنا موسى وصافورية

- المصری الیوم مصر

تسمحى لى بالرقصة دى؟

- المصری الیوم مصر
هشتک:   

عيد

 | 

الأم

 | 

أمهات

 | 

وحيدات

 | 

مواجهة

 | 

الحياة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

سيدنا موسى وصافورية

- المصری الیوم مصر

المحروسة عاصمة جديدة لمصر

- المصری الیوم مصر

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع