Tuesday 17 July 2018
Contact US    |    Archive
ایلاف مصر
3 months ago

إتهام بغداد باخفاء أدلة جرائم حرب محتملة بالموصل


اتهمت منظمة حقوقية دولية السلطات العراقية باخفاء أدلة عن جرائم حرب محتملة  خلال معركة تحرير مدينة الموصل وقالت إن فرقة عسكرية عراقية دربتها القوات الأميركية قامت بتعذيب عناصر لداعش ثم إعدامهم وطالبت العبادي بأعلان نتائج تحقيق وعد به في هذه الانتهاكات.  إيلاف من لندن: قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية في تقرير لها اليوم تابعته إيلاف إن الحادث الذي وقع في 29 مارس 2018، والذي قام فيه موظفون حكوميون عراقيون بنقل رفات حوالي 80 جثة من منزل مدمر، يثير شكوكا بالتغطية على عمليات قتل لمن يشتبه في احتمال انتمائهم إلى تنظيم داعش حيث شاهدت المنظمة المشهد وبعد أيام أُحرق المنزل. وقالت السلطات العراقية في الموقع إنها رفات تعود لأشخاص مشتبه بانتمائهم إلى داعش فيما قال مسؤولون في وزارتي الصحة والداخلية في الموقع إنه يُمنع عليهم مشاركة معلومات حول وجهة الجثث النهائية فيما لم يكن هناك أي مؤشر على أي إجراء تحقيق في تلك الوفيات. وعود بتحقيق بلا نتائج وقالت لما فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش بالنظر للانتهاكات الخطيرة التي جرت في الأسابيع الأخيرة من المعركة ضد داعش في مدينة الموصل القديمة كان ينبغي الحفاظ على الموقع والرفات كأدلة محتملة للمحققين الشرعيين. وعد رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتحقيق في جرائم الحرب المحتملة هذه، ولكن مع مرور عام تقريبا دون نتائج ملموسة فإن تصرفات مسؤوليه في الموقع أبلغ من كلماته . وقد استعادت القوات العراقية مدينة الموصل القديمة من داعش في يوليو 2017 وقالت هيومن رايتس ووتش أنها وثقت قيام القوات العراقية باعتقال المشتبه بانتمائهم إلى داعش وتعذيبهم ثم اعدامهم في نفس الشهر قرب ذالك الموقع. وأوضحت ان بعض هذه القوات كانت من فرقة من الجيش العراقي دربتها السلطات الأميركية وخلال الفترة نفسها، نُشرت 4 فيديوهات على فيسبوك زُعم تصويرها غرب الموصل تُظهر جنودا وعناصر شرطة اتحادية عراقيين يضربون المعتقلين ويقتلونهم دون محاكمات. وأضافت المنظمة انه في سبتمبر الماضي أعلن مكتب رئيس الوزراء العبادي إنشاء لجنة خاصة للتحقيق في الانتهاكات وقال إن الجنود المدانين بارتكاب انتهاكات في سياق المعركة ضد داعش يخضعون للمساءلة لكن رغم محاولات الاستفسار المتعددة، لم تتمكن من الحصول على معلومات حول نتائج التحقيقات ولم تجد أي دليل على محاسبة أي ضابط تجاه الانتهاكات في عملية الموصل. تعذي

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.
هشتک:   

إتهام

 | 

بغداد

 | 

باخفاء

 | 

أدلة

 | 

جرائم

 | 

حرب

 | 

محتملة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع